الصحراء زووم : مصطفى اشكيريد
حظي القرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة 31 أكتوبر، والقاضي بتجديد دعم المجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل واقعي وعملي للنزاع حول الصحراء، باهتمام واسع من كبريات وسائل الإعلام الدولية والعربية، التي اعتبرت الخطوة منعرجًا حاسمًا في مسار هذا الملف.
وركزت مختلف المنابر الإعلامية العالمية على أن القرار يمثل انتصارًا دبلوماسيًا جديدًا للمملكة المغربية، ويُرسخ مبادرتها كمرجعية أساسية لأي تسوية تفاوضية، مؤكدة أن الدينامية التي يقودها جلالة الملك محمد السادس نصره الله عززت بشكل لافت موقع المغرب على الساحة الدولية.
فقد أبرزت وكالة "أسوشيتد برس" أن القرار يعكس دعمًا دوليًا متزايدًا لمبادرة الحكم الذاتي المغربية، معتبرة أنه يشكل أقوى إشارة لحد الساعة من الأمم المتحدة بشأن اتجاه المجتمع الدولي نحو دعم مقاربة واقعية تنهي هذا النزاع طويل الأمد.
من جهتها، أشارت صحيفة "لوموند" الفرنسية إلى أن القرار يُكرّس التقدم الدبلوماسي للمغرب على الصعيد الدولي ويُبرز تحوّلًا واضحًا في مقاربة الأمم المتحدة، فيما كتبت صحيفة "دي غارديان" أن المجلس الأممي يخطو خطوة جديدة تُعزز الطرح المغربي رغم اعتراضات الأطراف الأخرى.
أما الوسائل الإعلامية العربية، على غرار "الشرق الأوسط"، فاعتبرت القرار بمثابة ترسيخ لأولوية المقترح المغربي وإ indication على أن المجتمع الدولي بات ينظر للحكم الذاتي كحل عملي وقابل للتنفيذ. بدورها، أكدت منصات إعلامية كـ"سكاي نيوز عربية" و"الجزيرة" أن القرار يفتح مرحلة جديدة من الحسم السياسي ويدفع باتجاه تسوية نهائية للنزاع على أساس مقاربة واقعية ومتوازنة.
ويعكس هذا الإجماع الإعلامي الدولي المتزايد حجم المصداقية التي باتت تحظى بها المبادرة المغربية، بما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق في الاستقرار الإقليمي والدولي، ويمهد لمرحلة جديدة عنوانها تثبيت المكتسبات وترسيخ مسار الحل النهائي لهذا النزاع الذي امتد عقودًا.